07/02/2013
نبتة طيبة نشأت و ترعرعت وسط أسرة شريفة و أصيلة من أسر مراكش البديعة.
بعصاميته الناذرة و اجتهاداته المشهود بها و صوته المجلبب بالدفىء و ببلاغته و لغته السليمة و حسن أدائه استطاع أن يفرض نفسه كواحد من أبرز الإذاعيين منذ جذبته ذبذبات اﻷثير في مستهل السبعينيات. .انه مساحة ضوء يستحيل إحتواءها , شاعر و كاتب و إعلامي واسع الرؤية و الخيال والذوق و الإطلاع.
في شعره شدة الحرص على الأصالة في الروح والمعنى, لغته السليمة لا تثقلها العيوب اللغوية و لا تشوبها الشوائب الأسلوبية. كلماته المنسوجة و المرصعة بمنتهى الأناقة و بإيقاع يترك جَرْساً خاصا لدى المتلقي تجعل منه واحدا من كبار المبدعين في مشهدنا الثقافي و الفني.
اﻷمر يتعلق بالإسم الانسيابي سيدي محمد الصقلي الذي هو ميسم شخصية مبدعة آثرت أن تنذر وجودها لفائدة الكلمة: الكلمة الملتقاة بعناية. آمن دوما بأن الكتابة ميثاق يعبر عن أفق حضاري و إنساني، فظل وفيا لهذا الإيمان. يأكد في كل مرة أن الإبداع سر و سحر وإعجاب.
انسانيا يأسرك بلطفه و دماثة خلقه و طيبة قلبه. و هي صفات غالبا ما تتوفر في المبدع اﻷصيل الذي هذبته الحضارة و طوى الشعر في نفسه بقايا الصفات الهزيلة ليسمو بصفاته كما سما بكلماته إلى آفاق واسعة من كرم الخلق و لين الجانب و حسن المعشر.
حميد النقراشي
_____________________________
ساهم في هذا التكريم كل من:
الفنان المتألق اﻷستاذ نعمان لحلو.
الإعلامي و الكاتب اﻷستاذ أحمد إفزارن.
الملحن اﻷستاذ محمد الزيات.
عازف العود و الباحث اﻷستاذ محمد اﻷشراقي.
فنان الملحون و الباحث الفذ اﻷستاذ سعيد المفتاحي.
و أخيرا المسرحي المقتدر اﻷستاذ الزبير بن بوشتى.
____________________________
إعداد و تقديم برنامج ليالي اﻷنس اﻷستاذ المحترم حميد النقراشي.
بعصاميته الناذرة و اجتهاداته المشهود بها و صوته المجلبب بالدفىء و ببلاغته و لغته السليمة و حسن أدائه استطاع أن يفرض نفسه كواحد من أبرز الإذاعيين منذ جذبته ذبذبات اﻷثير في مستهل السبعينيات. .انه مساحة ضوء يستحيل إحتواءها , شاعر و كاتب و إعلامي واسع الرؤية و الخيال والذوق و الإطلاع.
في شعره شدة الحرص على الأصالة في الروح والمعنى, لغته السليمة لا تثقلها العيوب اللغوية و لا تشوبها الشوائب الأسلوبية. كلماته المنسوجة و المرصعة بمنتهى الأناقة و بإيقاع يترك جَرْساً خاصا لدى المتلقي تجعل منه واحدا من كبار المبدعين في مشهدنا الثقافي و الفني.
اﻷمر يتعلق بالإسم الانسيابي سيدي محمد الصقلي الذي هو ميسم شخصية مبدعة آثرت أن تنذر وجودها لفائدة الكلمة: الكلمة الملتقاة بعناية. آمن دوما بأن الكتابة ميثاق يعبر عن أفق حضاري و إنساني، فظل وفيا لهذا الإيمان. يأكد في كل مرة أن الإبداع سر و سحر وإعجاب.
انسانيا يأسرك بلطفه و دماثة خلقه و طيبة قلبه. و هي صفات غالبا ما تتوفر في المبدع اﻷصيل الذي هذبته الحضارة و طوى الشعر في نفسه بقايا الصفات الهزيلة ليسمو بصفاته كما سما بكلماته إلى آفاق واسعة من كرم الخلق و لين الجانب و حسن المعشر.
حميد النقراشي
_____________________________
ساهم في هذا التكريم كل من:
الفنان المتألق اﻷستاذ نعمان لحلو.
الإعلامي و الكاتب اﻷستاذ أحمد إفزارن.
الملحن اﻷستاذ محمد الزيات.
عازف العود و الباحث اﻷستاذ محمد اﻷشراقي.
فنان الملحون و الباحث الفذ اﻷستاذ سعيد المفتاحي.
و أخيرا المسرحي المقتدر اﻷستاذ الزبير بن بوشتى.
____________________________
إعداد و تقديم برنامج ليالي اﻷنس اﻷستاذ المحترم حميد النقراشي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق